هوايات يُستحب أن يتعلمها الأطفال

هوايات يُستحب أن يتعلمها الأطفال

هوايات يُستحب أن يتعلمها الأطفال

تُعتبر الهوايات المختلفة من الأمور الأساسية المفيدة للطفل والمساهمة في تطوير شخصيته وتزيد من ثقته بنفسه، كما أنها تزيد من مقدرته على التعبير عن ذاته. إن فوائد الهوايات تختلف باختلاف أنواعها، فمنها التعليمي التثقيفي ومنها أيضًا الرياضي. وسوف نتعرف فيما يلي على أكثر الهوايات المفيدة والممتعة للأطفال.

  • الهوايات الرياضية والبدنية

الهوايات الرياضية كثيرة ومتنوعة منها كرة القدم أو كرة السلة أو كرة الطائرة وغيرها، وهي أساسية كونها تنمي القوة البدنية للطفل وتساعد في نموه بشكل سليم. وقد تكون هواية الطفل نوعًا من أنواع الرقص مثل الباليه.

  • الهوايات اليدوية

من الهوايات المحببة والمفيدة للطفل الأشياء التي يقوم بصناعتها مثل صناعة أشياء من الخرز أو المكعبات أو الرسم أو التلوين أو حتى الخياطة.

  • هواية تجميع الأشياء

إن تجميع أشياء معينة مثل عملات نادرة أو طوابع بريد أو صور لسيارات أو حتى تجميع أشياء طبيعية مثل الزهور قد تكون هواية فريدة للأطفال. ومن المهم تشجيعهم عليها.

  • الهوايات الموسيقية

قد يكون لدى طفلك هواية الغناء أو تأليف والاستماع الى الموسيقى، ويجب الإشارة الى أن مثل هذه الهوايات تحتاج الى صقل ودراسة لمساعدة الطفل على أن يكون مبدعًا.

  • الهوايات العلمية

من الهوايات العلمية التي تستميل الأطفال، التقاط الصور أو التجول في المناطق السياحية وغيرها، ومع التطور التكنولوجي أصبح بإمكان الطفل التقاط الصور بسهولة، ويمكن أن تتحول هذه الهواية الى مهنة احترافية.

 

 

 

 

أهمية الهواية بالنسبة للطفل

يعاني كثيرًا من الآباء والأمهات من ملل الأطفال وجلوسهم لساعات طويلة أمام التلفزيون دون القيام بأي نشاط، ويرجع السبب الرئيسي الى عدم وجود هوايات لديهم.

إن أول ما يجب أن يعرفه الأهل أن الهوايات تشكل شخصية الطفل، وإذا تمكن من اكتشاف الهواية التي تناسبه، فسيشعر بالسعادة عند ممارسة هوايته. وممارسة الهواية ستساعد الطفل على تنمية قدراته الذهنية، والتغلب على أي مشاكل جسدية أو نفسية يشكو منها.

تحفيز هوايات الأطفال واستثارتها

يمكن تحفيز هوايات الأطفال بإتباع التالي:

  • مساعدة الطفل على إيجاد هوايته بتجربة العديد من النشاطات لكي يصل الى تحديد ما يحبه.
  • عدم توجيه اللوم للطفل حين يخطئ في ممارسة هوايته، فهو سيتعلم من تجاربه ليجد طريقه في النهاية.
  • يمكن للطفل أن يحتاج الى دعم خارجي كي يتمكن من ممارسة هوايته، فيجب على الاهل تأمين ذلك عن طريق توفير خدمات معلمة له كي تساعده على تعلم هوايته مثلًا يمكن ان يشترك الطفل بمركز رياضي أو بمعهد لتعلم الموسيقى أو الرقص الى غير ذلك.

العوامل التي تمكن الأهل من اكتشاف هوايات أطفالهم

توجد العديد من العوامل التي تساعد الأهل من اكتشاف هوايات أطفالهم، منها:

  • التحدث مع الطفل بشكل مستمر من أجل اكتشاف ميوله ورغباته لمعرفة ما إذا كانت الهوايات التي يفضلها مكتسبة أو فطرية، من خلال سؤاله عن رأيه في الموسيقى والرسم والرقص والعزف والقصص والرياضة وغيرها من الهوايات الأخرى.
  • مراقبة سلوك الطفل أثناء اللعب مع أقرانه لمعرفة قدراته.
  • ترك الطفل يمارس نشاطات مختلفة، والماح له بتجريب أمور عديدة ليتمكن من العثور على الأشياء التي تثير اهتمامه وتناسب شخصيته.
  • توفير كل المستلزمات للطفل ومنحه الفرصة لتجريب مختلف الهوايات التي تثير اهتمامه، وبذلك يتمكن الأهل والطفل من اكتشاف الهواية الأنسب.

متى يبدأ الطفل في اكتشاف هواياته؟

على الرغم من تأكيد الكثير من الأطباء النفسيين أن الأطفال يظهرون هواياتهم في سن محددة طبقًا لعدد من العوامل أهمها البيئة الثقافية المحيطة بهم والمستوى التعليمي

للوالدين، بالإضافة الى العادات والتقاليد السائدة في مجتمعهم، في حين يرى آخرون أن العامل الوراثي قد يلعب دورًا كبيرًا في تكوين هواية الطفل. فنرى كثيرًا من الأهل الذين يمارسون هواية الرسم أو عزف الموسيقى، قد يولد أطفالهم وهم يميلون الى هذه الهواية. وبذلك يمكن للطفل أن يكتشف هوايته ويكونها في العمر المحدد، وبالتالي ينميها ويطورها بحسب احتضان الأهل لهذه الهواية.

Sharing is caring!

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

shares